زغلول النجار
18
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
مظلم إظلاما كاملا ، لا يصله شئ من النور أبدا ، وإن نور الشمس حين يصل إلى الطبقة الدنيا من الغلاف الغازي ( المائتى كم ) 49 % من الضوء يتشتت ويرد إلى خارج هذه الطبقة ، وأن حوالي 51 % هو الذي يصل الأرض ، وجزء منه ينعكس على سطح البحر ، ويعين على عكسه الأمواج السطحية ، ولم يكن العلماء يدركون من أمواج البحر إلا الأمواج السطحية إلى سنة 1955 م . ما كان أحد يدرك أن هناك أمواجا عميقة على الإطلاق . الأستاذ أحمد فراج : هم يرون الموج السطحي فقط . الدكتور زغلول النجار : نعم قسموا الأمواج إلى قسمين ، أمواج تحركها الرياح ، وأمواج تحركها ظاهرة المد والجزر . القرآن يقول : يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ . 51 % فقط هو الذي يصل سطح الأرض ، ثم جزء من ال 51 % ترده الأمواج السطحية ، ثم يتحرك جزء صغير داخل مياه البحر أو المحيط . عندما يتحرك هذا الضوء داخل مياه البحر ، يتحلل إلى أطيافه السبعة ( أحمر ، برتقالى ، أصفر ، أخضر ، أزرق ، نيلى ، بنفسجي ) وتبدأ هذه الأمواج تمتص مياه البحر . أول ما يمتص اللون الأحمر ، فإذا أصيب غواص وسال دمه على عمق 10 م لا يرى هذا الدم ؛ لأن الطيف الأحمر قد امتص بالكامل . وتظل هذه الأطياف تمتص بالتدريج ، حتى يبقى الطيف الأزرق وهو أكثرها استمرارية ، ولذلك يبدو البحر باللون الأزرق كما تبدو السماء باللون الأزرق ، هذا التحلل لا يتعدى 200 م من 4 كم ، ويسميها العلماء طبقة الضوء ، وهذه الطبقة هي التي تثرى ثراء هائلا بالحياة ، ثم تأتى طبقة من 200 م إلى 1000 م نسميها طبقة شبه الضوء .